جميل صليبا
551
المعجم الفلسفي
والخيرية بهذا المعنى مرادفة للصلاح والطيبة والمنفعة ، تقول : خيرية الفعل أي صلاحه ، وخيرية النفس اي طيبتها ، وخيرية العلم اي منفعته . وإذا أطلقت الخيرية على اللّه دلت على لطفه ورحمته وعنايته ، ومعنى ذلك ان اللّه لا يفعل بعباده الا ما فيه خيرهم وصلاحهم . الّا ان من يقول بوجوب رعاية اللّه للأصلح يجعل إرادة اللّه مقيدة بما فيه خيرية الانسان وصلاحه ، وهذا مناقض للقول بإرادة اللّه المطلقة التي لا يعقل في حقها الوجوب .